أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
96
معجم مقاييس اللغه
والسّلوف : الناقة تكون في أوائل الإبل إذا وَرَدَت . ومن الباب السَّلَف في البيع ، وهو مالٌ يقدّم لما يُشترى نَساءً « 1 » . وناس يسمُّون القَرض السّلَف ، وهو ذاك القياسُ لأنَّه شئ يُقدَّم بعوض يتأخّر . ومن غير هذا القياس السِّلْف سِلْف الرّجال ، وهما اللذان يتزوّج هذا أُخْتاً وهذا أُخْتاً . وهذا قياس السَّالفتين ، وهما صفحتا العُنق ، هذه بحذاء هذه . ومما شذَّ عن البابين السَّلْف وهو الجراب . ويقال إنّ القلفة تسمَّى سَلْفا « 2 » . ومنه أسْلفتُ الأرضَ للزَّرْع « 3 » ، إِذا سوَّيتها . وممكن أن يكون هذا من قياس الباب الأوّل ؛ لأنه أمرٌ قد تقدّم في إصلاحه . سلق السين واللام والقاف فيه كلماتٌ متباينة لا تكاد تُجْمع منها كلمتانِ في قياسٍ واحد ؛ وربُّك جلّ ثناؤُه يفعل ما يشاء ، ويُنْطِق خَلْقه كيف أراد . فالسَّلَق : المطمئنّ من الأرض . والسِّلْقَة : الذِّئبة . وسَلَقَ : صاح . والسَّلِيقة : الطبيعة . والسَّليقة : أثَر النِّسع في جنب البعير . وسَلُوقُ : بلدٌ . والتَّسلُّق على الحائط : التَّوَرُّد عليه إلى الدار . والسّلِيق : ما تَحَاتَّ من الشجر . قال الراجز : تَسمَعُ منها في السَّليقِ الأشهبِ * مَعمعةً مثل الضِّرَام المُلْهَبِ « 4 » والسُّلَاق : تقشُّر جِلد اللِّسان . وسَلَقْت المزَادةَ ، إذا دهنْتَها . قال امرؤ القيس :
--> ( 1 ) النساء ، بالفتح : اسم من نسأت الشئ : أخرته . ( 2 ) القلفة ، بالضم والتحريك : غرلة الصبى . والسلف ، كذا وردت في الأصل والمجمل . وفي اللسان ( 11 : 61 ) أنها « السلفة » بالضم . ( 3 ) في الأصل : « للذراع » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 4 ) الرجز بدون نسبة في اللسان ( سلق ) .